أبو سعيد: لم يعد بإمكاني الصبر، تكلمي أين هي الآن.
أم سعيد: إن جارتنا منى. . . وبماذا تروي له القصة وهو يقر برأسه ويمعن على يديه نادراً ثم على شفتيه أخرى ثم يقول أكاد لا أصدق إنها زوجة صديقي الحميم، ثم كيف لم يعلم بالخبر؟ ألا يعرف ماذا يحدث في بيته؟ ثم اعلمي عن مال ولا من إلى شيء آخر هذه الأمس هذه الخيط التي ثأني لزيارتك في بعض الأحيان بحنونات أنها سمعت، مخاطف، تنبي الأمر والسمادة للجميع سألفت لها حياتها إلى جميع كما عملت بي سأرشد الفرض للائتقام منها إذا كان لا تقولين حقاً وهي ما أقنع الصحيح.
أم سعيد: لا يا أم سعيد ستحاول إصلاحها وستمهلوها من أموالنا كي لا تتطلع إلى متاع الآخرين ولا تمد عيتها إلى ما هذي على الخير أنه إن الفناعة كنز لا يفني.
أبو سعيد: إلى متى تصرين على المعروف مع الآخرين؟ إن التلاحم والصفح الذي تحلين به سيورق المهالك، لقد خرجت من أطفالك شهراً ومع ذلك مدمت وصبرت على الضرب والإهانة، تقولين سامحها!! إن مرارة أن تصلح بنوها أمي إنني صبرت ما دمت ما قائل ولكن لا أعرف
٢٣٤
‹