القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ٢٢٩ من ٢٤١

بأي طريقة أعدلها هذا ما سأبحث عنه.

أبو سعيد: يقرق الباب ويسرعا، افتحوا الباب هي يا أبا سعيد افتح.

أم سعيد: ما الخبر؟ ما الخبر؟ هل حصل شيء؟

أبو سعيد: نعم وملل أعلم من هذا الذي الذي حصل.

أم سعيد: ما هو لقد توقف قلبي وطار فكري في ما أحبرني.

أبو سعيد: إنها سرقت زوجتك، المرأة اللئيمة الخبيثة الفاجرة، الملوثة التي لا تعرف طعم الأخلاق والإنسانية.

أم سعيد: وضح لي الأمر، إني لا أفهم شيئاً وما تقصد، وبدأ يسرد القصة.

أبو سعيد: زوجتي إمرأة أمينة، مخلصة، وإنه لا يوجد لها مثل إنها القدوة لجميع النساء وما هذه التهمة وإنني لا أطلك مثل هذا من أي قبل وإن هذه المرأة التي تحبوها هي بيتك تحاول أن تفرقك وتفصل التهم والنفاق بغيرها وحاصبة بزوجي الشريفة العفيفة السيدة الرفيقة العاطفة.

أبو سعيد: كف عن الإهانة ولا تمدمها بما لين فيها ولا تتهم بالمظاهر، من أين اشترت هذه الصالون الجميل؟ ألم تتحدثي من الأسرة أم خدمتك بأكاذيبها وبكلماتها البراقة المرحلة من الدماء لتجري من

٢٣٥