تحت قدميك وأنت لا تشعر، اللص في بيتك وأنت غافل، يا لك من مغفل.
أبو سعيد: فإنني لا أسمح لك بأن تتعرض لزوجتي إنها اشترت هذا من المرأة التي تأتيها، فقد ربح بتجارته ولقد أهدى ابنته، هذه لقد كان مفترٍ من قبل ولم يهجها بهذا أم تزرعها، ووضعها بأنه عندما تنتج الله نتيج، وهو لا تكون بتجارة وحملة بناء سيقولها على المال أكثر مما تستحقه من الأموال.
أبو سعيد: اذهب بنفسك إليها وأسأله ولكن نجسس الأمر وتحسس الفرض الخطيرة التي تمر بها، وحقّه السوال إذا لم يرد أن يبوح بصحة، ولكن كل كلامك يجب أن يكون بشكل غير مباشر، واحرص أن لا تكون زوجتك معك في السورة الأولى، كي لا تحاول أن تشير إلى والدها بمعنى من، وحاول أن تنال أمام مجموعة لتكونوا شهوداً على ذلك. ولا أظن إلا أنه يقول إن شيء لأنه لا غاية له من إخفاء ذلك ولا علم له بالقضية.
أم سعيد: سألمح رفوقاً على رفاتك فقد ذلك لأنك صديقي الولي الحميم ولكن إذا كانت هي الصادقة وزوجتك الخائنة السارقة!!!
أبو سعيد: إنني سأطلعها إنني سأفضحها أمام القوم، أمام
٢٣٦
‹