القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ٢٣١ من ٢٤١

الجميع، وسأسافر عن هذه البلاد ولا أريد أن أنظر إلى أحد بعد، وسأبيع هذا البيت لأنني سأكره المنطقة والبلد الذي تسكن فيه.

* * *

جلس أبو سعيد في بيته وجعل يفكر هل يمكن أن يكون هذا صحيحاً إن ضميري يؤنبني، إنني في دوامة لا أكاد أصدق مستحيل.

أبو سمير: إنني سأذهب إلى بيت صديقي وسأرجع.

منى: لقد وعدتني بالذهاب إلى منزل والدي إن أمي مريضة.

أبو سمير: نعم.. نعم.. عند المساء سنذهب.

منى: دائماً تخلف بوعدك، أريد أن أذهب حالاً.

أبو سمير: لا يمكنني ذلك لقد أعطيت موعداً لصديقي وهو بانتظاري.

منى: لقد مللت الحياة معك إنني في البيت دائماً لا رأي لي ولا مال لي و. . . . سوى ما أعطاني والدي ولولاه لمت جوعاً أريد أن أتخلص من بين جدران أربع لا أرى نور الشمس.

أبو سمير: قلت لك سنذهب مساء، كفي عن الكلام.

منى: لن أكف. . . لن أسكت. . .

٢٣٧