الجميع، وسأسافر عن هذه البلاد ولا أريد أن أنظر إلى أحد بعد، وسأبيع هذا البيت لأنني سأكره المنطقة والبلد الذي تسكن فيه.
* * *
جلس أبو سعيد في بيته وجعل يفكر هل يمكن أن يكون هذا صحيحاً إن ضميري يؤنبني، إنني في دوامة لا أكاد أصدق مستحيل.
أبو سمير: إنني سأذهب إلى بيت صديقي وسأرجع.
منى: لقد وعدتني بالذهاب إلى منزل والدي إن أمي مريضة.
أبو سمير: نعم.. نعم.. عند المساء سنذهب.
منى: دائماً تخلف بوعدك، أريد أن أذهب حالاً.
أبو سمير: لا يمكنني ذلك لقد أعطيت موعداً لصديقي وهو بانتظاري.
منى: لقد مللت الحياة معك إنني في البيت دائماً لا رأي لي ولا مال لي و. . . . سوى ما أعطاني والدي ولولاه لمت جوعاً أريد أن أتخلص من بين جدران أربع لا أرى نور الشمس.
أبو سمير: قلت لك سنذهب مساء، كفي عن الكلام.
منى: لن أكف. . . لن أسكت. . .
٢٣٧
‹