القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ٢٣٢ من ٢٤١

يفتح أبو سمير الباب بسرعة ويخرج دون مبالاة بها ويقول في نفسه إنها ملت الحياة لما تقول، من أتي أعمل لها زيناً ونهاراً، سأخرج إلى سمير الذي أكرم والراحة لكي أعمل بإضافة على عملي لتكون بلذتك سعيدة، ولكن للأسف إنها لا تذكر الإحسان، دائماً تنس الجميل وتذكر القبيح، فهي التي ملت الحياة أم أنا؟؟. . . هذا إذا لم تكن هي السارقة ولا. . . فسأريحها من هذه الحياة. . . كما ترغم. . .

* * *

السلام عليك يا عم «والد منى» وعليك السلام يا ولدي أهلاً وسهلاً أين هي؟!.

أبو سمير: إنها في البيت، مشغولة في إعداد الطعام وأعمال المنزل وسنأتي مساءً إن شاء الله ولكن جئت الآن لا لشيء وإنما بل لأخذ ما هذا ثم قلت في نفسي أن آتاكِ هل أنتم موجودون في المساء، أم هل يمكن زيارتكم.

أبو سمير: على الرحب والسعة، فقد أصبحنا مجزى إنه لا تخرج من البيت إلا لضرورة، إني أذهب إلى عملي صباحاً وأرجع مساء.

أبو سمير: هل تتاجر يا عم؟

أبو سمير: أنا من أين؟ ومن أي خبرة بالتجارة ومن أين الرصيد؟ إنك تعلم بأني عمل رجل دو عمل بسيط

٢٣٨