يعيش مع هذه المرأة العجوزة يقوت يومنا.
أبو سمير: بارك الله بعملك يا عم فالعمل جهاد والكاد في سبيل عياله مجاهد في سبيل الله.
أبو منى: مبروك هذا الصالون الجديد يا أبا سمير لقد أخبرت منى والدتها بأنك اشتريته من كد يمينك وإنك اقتصدت بعض الأموال في البنك حتى صار المبلغ كبيراً، ثم اقتنيت أبا منى.
أبو سمير: نعم. . نعم. . يا عم وفي هذه الحالة شرد أبو سمير وسرح في خيال وكأن هموم الدنيا قد تراكمت على رأسه إنها حرة إنها داءها إنه مأزق حرج، لا يعرف ماذا يعمل؟ إنه الحسد إنه الغيرة. . . إنه الحمق. . . إنه الطمع وهو الذي أوقع منى في هذه الحالة المعلقة.
أبو سمير: أين أنت يا أبا سمير؟ بماذا تفكر؟
أبو سمير: عفواً عفواً، تذكرت عملاً مهماً، يجب أن أذهب بسرعة، ذهب أبو سمير وحيرته كانت تتفجم غيظاً، كيف الطرت هذه الحيلة كيف لم يعرف زوجته هذه المدة لماذا كان يخدعها دون تحقق بالموضوع؟ لماذا كان يسمع منها كل ما تقاله على جاراتها وكل الافتراءات التي كانت تفترها؟ إنها تذكر دائماً فلان وفلان وتمدح نفسها وتغريني
٢٣٩
‹