القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ٢٣٤ من ٢٤١

بمحاسنها وتقشي بزخارفها، آه. . آه. . آه. . إنها حماقة، إنها مأساة.

خرج أبو سمير وهو لا يبصر بعينه كاد أن يصطدم بسيارته لولا أنه المسلك أعصابه واتبه لنفسه فوصل إلى بيته مسرعاً قائراً.

* * *

ينظر سمير إلى منى وأوداجه منتفخة وبصره محمراناً كأنها الجمر يتطاير منهما الشرر ولكنه أحب أن تبوح هي بالسر، وإن لتعرف بنفسها في الموضوع وأنه على عينه تتكلمنا وتقاسيم وجهه تمر عن الدوار والحيرة التي وقع فيها.

منى: أهلاً وسهلاً بماجوزرا وبسخرية إنك جئت مزعزع. مزعج وعلى غير عادة أحل حصل لك شيئاً؟ أهل مزعج شجار بنك وبين؟

أبو سمير: ينهرها بلذة ويصرخ بصوت عالٍ. . اتركيني لقد تدمرت حياتي، قد شمت بي عدوي، لقد أطلعت الدنيا في عيني، أتسألين والإن إلى السبب والاحيار عندك؟ كيف أطلعت عنك شيئاً ألم يكفي أني أعمل نهاراً في المعمل ثم آتي مساءً اطي في البيت إنها؟ ألم أكن فقيراً عندما عشت بي زوجة وصاحبتك بذلك فقلت أعيش معك على العسير وأكل الخبز والصل ومع ذلك الحمد لله وقد فتح الله علي بأب

٢٤٠