الرزق!! ومع ذلك لم تقنعي هذا أتيتي بهذا أتيني بالمحفظة المسروقة يا سارقة. . . يا كاذبة. . . يا غادرة وإنك لم تخسري يوماً في الحط من جارتك وأنا لا أعلم لماذا كل هذا الحقدة؟ لماذا هذا الحقد على المرأة؟ هذه بالخصوص؟ وأخيراً جئت حتماً إنه الحقد!! والحسد بأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب؟ ثم أي حسنات وأي ثواب لديك وأنت لا تعرفي الله وحتى لو عرفته فإن هذه المعرفة لم تردعك من عملك؟؟ بسرعة أ أريد الاعتذار بل أ أصبر على ذلك وإني الله أحمد ربي شكراً.
منى: إنها شيئاً، وأخذت تبكي كانتصاريج وهي تقول كيف كان أنه تهمني من ما أمسر؟ مرات معك في النساء؟ والمرأة، أنسي ماذا كان أ من هي مفترن المرأة المرأة والمرأة، إنني أخاف نفسك تصدق الآخرين ولا تصدقي؟؟!!!!
أبو سمير: إنها دموع المساحات لذلك تخدعنا تحاولين أن تخدعيني بكلماتك المزيقة كيف أصدق الآخرين ولا أصدقك إني لقد بأنه لم يعطك شيئاً وكشف الله الحقيقة، لا أدري كيف أترك في يدي سارقة، لقد سرقتني ومن يقترف السرقة ومن يكلف غيره فليس من أصدقاء المنزلة ولكن سأطلعك من البيت من اليوم هذا فلن أعيش معك واحبني وقد تخونينني لأجل المال الذي أهمي بصرك وقد
٢٤١
‹