القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ٢٣٦ من ٢٤١

تسليميني في أحلك الأمور، إلى القتل والتشريد لأجل المال، إنه هملك الوحيد في الدنيا لم تعودي تربن يبصي النور إلا من خلاله.

منى: إن هذا الصالون قد اشتريته من مال كنت قد ادخرته من المصروف اليومي، اقتصدت به ولم أخبرك لكي لكون مفاجأة سارة لك، إنني امرأة أمر التزول هل أحسن نسل ولا يوجد متي مثل أمي تصرف بنفسك بهذا؟

أبو سمير: كنت أقول ذلك، ولكن وما زلت أيضاً تكابرين علِنّ إنني تخذين جريمتك التكرة!! ما الذي دعاك إلى القول بأنه من أبيك؟ إني لم أهم أصدقك، لأن من يكذب مرة فقد يتاد لتكذب دوماً ثم ليس ما تقولينه حقاً إن طفلي سمير الذي لم يتجاوز السادسة من العمر قد رأى المحفظة وإنه لا يكذب وقد علِنّ تعالى تعالى أنت فهنا وما التكر ولكنها امرأة مؤمنة، لقد تحرين بيتك بيدك، ولم يوجد سبيلاً، أنا الآن مقولي كيف حصلت على المحفظة؟ أصدقيني في القول ولا. . .

منى: تركتني أم سعيد في الغرفة وذهبت لتحضير القهوة فوقع نظري على مفتاح البيت ومنى المحفظة أيضاً فأخذت مفتاحها ووضعت مفتاحي وبعد ساعة فرغت بابها ثانية وأنا أحذر منها بأني

٢٤٢