القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ٢٣٧ من ٢٤١

كبريائها وفمصن عنوانتها حتى لا تكون هي سيدة الحي وسيدة الحارة كما تظن ولم أكن أقصد من إخفاء المحفظة إلا خراب بيت أم سعيد فقط.

أبو سمير: خراب بيتها والتكذيب والافتراء عليها إن الإصلاح ذات البين أفضل من ماحة الصلاة والصيام وأنت تريدين أن تهدمي؟ ثم إنك عندما رأيت زوجين كالحمامين تترفرق على الأشجار وترفرف على الأغصان وكانت حياتهما كأجمل ما يكون أردت أن تخربي وتهدمي كبريائها كما زعمت؟ لا ليست هذه الحقيقة، لقد علمت بأن كل ما لقصفته من التهم على أم سعيد إنما هو الغيرة والحسد نعم صدق أمير المؤمنين «إن العداء أمراً كاد ما إنها قمنة وغير مكفرة، هل تركت قلوبا في الحي إلا وأطعمت دماً تأنبر في زمنك؟ نعم إذا كان هذا بياء كما تلعتين أنه فهنا هو التكر ولكنها امرأة مؤمنة، إنها مرارة أن تصلح بنوها أمي وأطفالها، إلا أنها مفولي كيف حصلت على المحفظة؟ أصدقيني في القول ولا. . .

منى: تركتني أم سعيد في الغرفة وذهبت لتحضير القهوة فوقع نظري على مفتاح البيت ومنى المحفظة أيضاً فأخذت مفتاحها ووضعت مفتاحي وبعد ساعة فرغت بابها ثانية وأنا أحذر منها بأني

٢٤٣