القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ٢٤ من ٢٤١

فقال في نفسه إنَّ الحديث يقول: «إذا جاءكم من تَرضون خلقه ودينه فزوجوه، إلاّ تفعلوا تكن فتنة في الأرض، وفساد كبيرٌ»(١).

وقد سأل شخص الإمام الحسن «ع» في شأن تزويج ابنته فقال: زوجها من رجل متق، فإنه إن أحبَّها أكرمها، وإن أبغضها لم يظلمها.

ـ ابني أنه يدوي النفر ليس عبأ، إذ الرزق مقدر، قد قال تعالى: ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ [البقرة: ٣٩].

وهذا في الإنسان أن يسعى ويعمل، ويحصل، ثم الرزق على الله لا يَمُدُّ يد العون لغيره، وهو متسكع، عمل، يحب على لا يدر الطعام له رقَّ.

وقد قال الله تعالى: ﴿وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلۡمِيزَانَ﴾ [الرحمن: ٧].

ثم إنَّ زي الإنسان وقامته، يدلان على عظمته أو خسته، وعلى عزته أو ذمته.

ابني خليل، أنت والدي، وإن أحبب لك ابنتك، وستصل إلى طموحك، ولكن على أن تتمسك

(١) ميزان الحكمة كسب، ٣٨٧.