القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ٢٥ من ٢٤١

بدينك، ولا تنسى ربك، ﴿وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيۡرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُونِ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾ [البقرة: ١٩٧].

وأسعى والدي، للقمة العيش يا لتكون عائلة . . . فقد روي عن الرسول «ص»: «ما أكل عبد طعاماً أحبَّ إلى الله تعالى من كد يده، ومن بات كادّاً من عمله كانت مغفوراً له».

خرج خليل، وهو لاتي مقبله، حروماً، فخوراً بنفسه، وأبو الله إلاّ في الكلام أحد.

الأب: ابني مني، علمه قد مضت أشهر وخليل لم يخبر ما نقمته، بل بقي على عابثه وضلاله، لأن المرأة أسيرة الرجل، وإن أحبب لك بفلذة كبدي، وأعطي مني، لم يكن على بصيرة من أمره، فإنه ليس كفؤاً، وإنني خليل ليس مأكلًا، وأنا يدافع بيتنا بعد اليوم، وسأكون معك مادياً، إذا ما يدت لي أمارات لقدامته بك، لقد طلمتك أمك