القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ٢٦ من ٢٤١

عندما أوصلتك إلى هذا السبيل والصراط. عندما سمحت لك، وأرسلتك مع صديقتك، وقلت يا بثري هذه والدتي تعامليني، ويحبابها لكلي.

ـ انقطعت العلاقة بين خليل ومني، ولكن حيل أود كان لم يزل متصلاً، فكان يبحث إنها بالرسائل مع علياء، ويمتدح بجنة الله في أرضه، برغد العيش، وطيب الريش، في المستقبل القريب، وبأنه لا يستطيع العيش بدونها، وسيقدم على الانتحار إذا ما أفلت من يده مني.

نعم وزيّن لهم الشيطان أعمالهم فصدّهم عن السبيل.

كتب إليها رسالة فيها حبيبي مني، إنني أُقف على قارعة الطريق أنظر يميناً وشمالاً، أتأمل في قدومك إلى الموعد، أنظر أراك، ثم أرجع خائب الأمل، الدمع تترقرق في عيني، أنت حورية بعثها الله إلي.

فلا تحرميني من نظرات عينك الزراقة، ومنيني ولو بنظرة، أتمنى روحي إلي، وألاّ فضلت الحياة الأليمة. ولو الجحيم، بذل العذاب الأليم، فطلت الانتحار الموت المفجع، من بذل الموت الطهر.

علياء: بثري سارة يا مني عاتك بهذا الدنيا.

مني: ـ إنها رسالة خليل، أو لقد انعش قلبي، تلفت