القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ٢٨ من ٢٤١

للفتاة الحرية التامّة إذا بلغت الثامنة عشرة من عمرها، فهي تملك الحرية التامّة في حق تقرير مصيرها، ولها مطلق الحرية في الزواج بمشروع صداقتها والدّاتها، أنّسما كزُّجّاب، ربيبات، وانتخابات، تملك العقل الرزين، والفكر المتين، إنما لن يبقى أسوءات العرف والدين.

ولكنها لم تعلم بأن الإسلام قد أعطى مرحلة اختيار الزوج للفتاة، وبدون إذنها رضاها يحرم ذلك، وتكون العلاقة الزوجية باطلةً ومحرّمةً، وأنّك أراد الإسلام للفتاة أن تتزوّج بكفؤٍ لها، بمن يحترمها، ويحفظ لها قيمتَها وكرامتها، ولها اعتراض غير الناكح شرعًا أو فجارٍ، فإيّاك أن يقفِها بالماء فالناسحاد، أنّك لا يقبل بهذا الزواج لأن الفتاة قد تكون فتاتنا خلافتنا أو أنّك تفتخر بين صديقاتها بزواجها، أو يكون الشباب قد أكراها بحب لها وما أشبه، فمدُلَّتي بهذه العاطفة، وأمّك الإسلام قد جعل لها مرحلةً ولوازمًا، وبلأعصر الواقع التي لا يتمّ بها نحو العاطفة والابتزاز، فقد قال: غالايها في قيمي من الأحيان، بل إنه هذه الأمور برصانة وحكمة.

ولكن إذا وقف الأبُ أمام ابنته، ومنعها من الزواج من الشخص الكفؤ بِغرابٍ أو شرعًا، فإنه يأتي به منها من ذلك، بل إنا حقٌ

٢٧