لقد فات الفطار، وبان الدمار، ولات حين قرار. لقد صدق الصادقُ ﷺ عندما قال: «أكرَك ولدك سبعًا، وأدبه سبعًا، وحاوره سبعًا» سبعة سيد، وسبعة عبدٍ، وسبعة وزير.
لم آكن أنمو متى نُذاكب لي وكصديقةٍ، لم آكن أشرف على صاحباتها، لم آكن أصبهها معي إلى مجالس النادي، والرّقص والرّياضة، إلى التيب، إلى القراءة الحسينية، إلى ... بل كنتُ أصبهب لي هذا ما زال مبكرًا عليها وستتطّمم فيما بعد، لم أحاول أن أعلمها محاسن الدين من سن التاسعة وأبيِّن لها مساوئ الانحراف والاختلاط، لم أنف أمرها لها القصص الشيقة عندما تأوي إلى فراشها، أن أمين الأسلامي وراءها على حلمي انحراف، بحبائل الفوقدة، وأعصمها مع الماجن، ولكن علّمتني الحياة، إنّا في ذلك لعبرةً لأولي الألباب.
— عقدت منى قرانها على خليل في المحكمة، وأخذت أبًا والديها متوقعان ولا تحتاج إلى إجازة
٣٠
‹