القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ٤٠ من ٢٤١

أم نسيت أن أعطيك هذا المعطف لتنسلِه معك.

بنيتُ إنّ نظيفه ولا يحتاج إلا إلى مسح سيد.

أم الجهاتُ يقولون نظيف نظيف، أم نحن من أهل الريف، الذين يحملون في الأرض ليلاً ونهارًا، يثيابهم، متى يكون النقص قد أكل من البستان؟ نعم أنت عجوز لا يهمّك ذلك.

ألا طاقة لي يا بنيتُ، أرجوك تعالي لمساعدتي.

قلت لكِ لا، لا أريد، الطبري إلى أظافري، فما يرجمت أنهي، حتى تريديني أن أنزّجها، فيذهب يريقها، فما تركت إذن النقش، فاكتيج إلى وقت آخر لتجميله بانه، إنّ تشراكم الناجمين على بدني، إنّ كثرة العمل، تجعل خشف الأصابع متجمدة، والبيدان مشتتان.

بنيتُ، ها أنت منذ الصباح، مشغولة بنفسك، فما كنت تساعديني ساعة، حتى قلت لي إنه تبت، ولا وقت لي، ولأنّ يأتي والدك من العمل، وأخوانك من المدرسة، ولم تهيِّء لهم طعام الغناء، فاسمي لهم ما أشمت، حتى لا يكون طعام سريعًا، وعند العشاء، أنا سأهيِّء أشهى الطعام.

لا أريد أن أساعدك في الملابس، فنحتجمين لي بالطعام، قلت لكِ لا أريد، إنّ تعيدي علي الكلام

٤٠