مرّةً ثانيةً أفهمت! لا يمكنني ذلك، وأنا منذ أكثر من ساعة أنظف أظافري، وأطليها، ثم إنّي أخاف أن ينكسر ظفر، ولي أكثر من شهر، وأنا أداريها.
الأمّ: ارتدي الكفوف فلن تؤذي يديك. . . .
سعاد: لا أقدر أن أعمل، وأنا ألبسها، ثمّ لقد وعدت صديقتي بزيارة، وقد تأخّرت عن الموعد.
ثمّ أنا أعمل لكم كلّ يوم، وماذا أستفيد منها، أنا اليوم مدعوّة على الغداء عند صديقتي.
الأمّ: حسناً، سأطبخ الآن، ثمّ أكمل نشر الملابس، آه. . . وإن كانت رجلاي تؤلماني. . .
سعاد: هذا دلال وغنج، لا بأس عليك، العمل يجدّد النشاط، والمرونة تقوّي البدن، وهذا لازم لك حتى لا تقعي في حبال المرض.
❀ ❀ ❀
الأبّ: أين القميص يا أمّ سعاد.
الأمّ: إنّه غير مكويٍّ.
سعاد: أمّي دائماً تضع الألبسة، دون طيّ ودون كيّ، دون نظام، وأنا أعمل ليلاً ونهاراً، وكأنّ شيئاً لم يكن، لن أعمل شيئاً في البيت بعد اليوم.
الأمّ: اكوي هذا القميص لوالدك.
٤١
‹