القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ٤٢ من ٢٤١

سعاد: أنظر يا أبتي، أرأيت أمّا تحبّ الشّقاء، لابنتها مثل أمي، ماذا سفعل لي بالزوجة أه. . . . .

هذا أمّ أم خالك، أم غريبة، إني أعرف الأمّهات، وخاصّة أمّهات صديقاتي، صباحات بزات مشفقات على بناتهم، لا تملك، لا أستطيع التحمل بعد اليوم، لا أستطيع. . .

الأبّ: هذه أنتِ من أون عمرها الكبائلية، وكسولة، ومبلِّدة، أنا أعرفها. . . .

الأمّ: حتى أنت عليّ يا أبا سعاد، فلتنتلك أنت ستمنح طهوري، وعنه ابننتها، بينما أراك تشل على معضدها، وتؤازرها على سيطرتها على، وطمعها لي.

أعدت تربيتك لابنتك، إنّ الولد يهرب من والده، فيأتي اللهَ بمعلك، على أيّ سأكون أفضل منك وأسلوك شربة من الماء.

الأمّ: تمنين علي بشربة من الماء، لا أريدها بعد منك سأزحف على يدي ورجلي، وأجلبها بنفسي.

سعاد: وما الضرر في ذلك، إذا استسلمت لتعليمي، فإنه مستمعمل في بدنك، فكوني أقوى منه وقومي من فراشك.

الأمّ: ولكن أحس أنّ مطاسي شُلَّكت، وحمي يتطلّع منها، وكأن السكاكين تقطع في بدني، ولا أظنّ إلا مرضًا مزمنًا، نزع الله الموت قد فتح جناحه على بدني، فعليك أفتمر جلدي، وتمنّلت شرايين بدني، فعليك

٤٢