القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ٤٤ من ٢٤١

بإخوتنك، وهم وصيتي عندك كوني لهم كالأمّ الحنونة.

سعاد: سأكون لهم كذلك، وإن لم تكوني أنت كذلك، ولكن أرجو أن تشفي، فِي لا أتحمل المسؤولية، والآن ماذا تريدين، هل أبقي ممرّضة عندك طوال الليل ليسهري.

الأمّ: لا يا بنيتُ إذهبي واستريحي، فإنّ قلبي لا يقاومي إنّ تبقي بجانبي ساهرة، ساهرة القلب، إذهبي. . . فإني سأنعم شفي في الليل. . .

❀ ❀ ❀

سعاد: أنا أسعد مفطورة للذهاب إلى المستشفى، والشهر عندك من حب المعليول، وذاك المريض، وهذا الباذوم، وذلك المعارضة، لا أتحمل ذلك، فتنتفع مالاً إلى إحدى النساء لتخدمها، ثم إنّ المرضات منّ المسؤولات في الليل.

الأمّ: ما هذه الفتاة القاسية يا أمّي، قد كنت أسهر الليالي عليها، وإذا بك كان أعمل وأخرجني إلى ساحة المنزل، أو إلى الشرفة، فأسكنها في سهرات الليل بطرف، وكنت يقيعي حقّي دون شرور، وأكاد أن أمشى في الأرض، ثم تأنين أتمشي في المطبخ في الليل، إذا ما هذاك، ولا أمتني في غسي في منتصف

٤٤