الليل، إلا وأنا نائمة على فراشي، وما إذا نظرت يدي في فراشي، ولا أبت هذا يكفي بل كانت حياة منغمة في الفقر، فأحب إلى البراءى، لاتطاط بعض الأطعاب والخضروات لتقتات بها وتتعلم، فبدخل الشروك في رجلي، فأنبتي ساحة الشروك، وكنت أصمح بمدًّ حينًا على شوكي، وحينًا على كفي، حينًا أخر بحت شجرة، وإذا حلّ على بعض الحيوانات، كنت أحمها وأقدع، إنّك ما كان من بعض الخوّف، فناة لأولادي وخائفة سعداء، فلذلك إنّ أتعب الله علينا في أمر هذه سعداء. . . .
ولكن ماذا أفعل في هذا القلب الكبير، إذ قلبي يؤلمني إذا غضبت عليها، وإنّ مأخذي لا تسمح لي بالشمّة عليها.
ايهاب: صديقتي سعاد، أراك تستعين لحفل أمنّ ألبس كذلك؟
سعاد: نعم عطوفة صديقتي فرح، وقد دعتني لها، وستحيي الحفل في ساعة متأخرة من الليل.
ايهاب: ووالدتك أليست مريضة، وهي بحاجة إلى عناية فائقة، واهتمام بالغ.
٤٥
‹