القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ٤٧ من ٢٤١

في المدرسة ولا تهتمين بنظافتك أو رعاية كتبك، وكنت شقيّة مع صديقاتك، ولا تتركين أحدًا من شركاءك.

فلأول من حقها أن تؤذب طفلها في هذه الحالة، بل ترك الطفل على أهوائه، وما يحلو له، جريمة لا تغتفر في حقّ والديه، لأنّ الولد عذرٌ نفسه، ولا يعرف تمييزًا ما يزينه من الذي يشينه، ﴿وَتَلَكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ [الشعراء: ٢٢].

سعاد: أتذكري يا ايهاب عندما حرمتني أمّي الطعام طلية النهار، ولم تطعمني في السماء أيضًا وحبستني في المنزل، فلم أستطع شراء أي شيء من الدكان، وكنت عندما في المائدة من عمري، وكم توسلت لها، لكي جامعة، فلم تطعمني، أترى وأنّها هل هذا تربية؟

ايهاب: ولكن أنسيت الجرم الذي اقترفه، والذنب الذي قمت به وقتها؟

سعاد: وأيّ ذنب يذكر؟ . . . .

ايهاب: خرجت صباحًا إلى المدرسة، وأنا تمودي في الوقت المقرر، بل ذهبت مع صديقة لك، دون إخبار والدتك، ولم تمودي إلا عند إقبال الليل، وقلت إنّ صديقتي قد صنعت الكعام وأنت بالحلويات

٤٧