وو. . . . بمناسبة عيد ميلادها، ولا يعلم إلا الله ما من تلك التكوّك التي راودت أمّك في تلك الحال، ولم تترك مكانًا إلا وسألت عنك، حتى زلها أخربت المخاطر القريبة منها، ولا إنك ترجعين متوردة صباحكة وقالاً شديدًا لم بحدث، لا أدري كيف استطاعت أمّك أن تضيع أعصابها في تلك الحادثة، وكيف لم تتهار، عليك ضربًا بالسوط، أم حكيمة، قادرة، صابرة، فلها يقلي على ابنتها، وكان لا بد أن تتلقاكِ ضربًا قاسيًا، إلا أنها لم تنالك بأذى، ولكنها قاسيًا صارمًا، لا يخرجك عن شيب حياتك.
سعاد: والآن لِشِدّة تأخرت عن الذهاب إلى الحفل يا ايهاب، إلا ترغبين بمصاحبتي؟
ايهاب: وأخوتك ألم توصلك والدتك بهم؟
سعاد: أترك بيني من خلّة بها ابتهاهك. . . . قومي لإرشادها ونصيحة.
❀ ❀ ❀
أم سعاد: ماذا جرى في هذا البيت، أسبوع كامل والغبار، لم يمسح، البيت متسخ، الأطفال صفر الوجوه، تمدّ النكون، هذا الأسبوع فقط قضيته في المستشفى، وهي لم تلتفت لا إلى المستشفى، ولا إلى البيت، أنت أطلب شربة من الماء، أن من يجلبي
٤٨
‹