القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ٤٩ من ٢٤١

من الموافقات للمرضين، وكنت أتحشّر أن يكون بجانبي أحدٌ، وتترقرق الدمعة في عيني عندما أرى جميع المرضى، لا يتركهم ذووهم، ولكنني كنت وحيدة، حتى إني سألت أليس لك أحدٌ، فقلت نعم، ولكن ابنتي عند إخوتها، كان باستطاعة أبو سعيد أن يبقى عند الأطفال وتأتي هي، ولكن ترتني أنا والأطفال. . . إنّي لن أرضى عليها بعد اليوم، حتى تستوفي

ايهاب: الحمد لله على سلامتك يا أمّ سعاد، لقد اقتممت كثيرًا لمرضك، وكنت أدعو لك بالشفاء دائمًا، فلا أراك الله سوءًا بعد اليوم.

ثمّ إنّ سعاد تدعو ابتهاء للجلوس معًا في غرفة المستقبل، تتحامل ابتهاء على تلك الفراسة، لتنصحها وتعظها على إطاعة والدتها، وتبين لها ثواب ذلك، لعلّ أمرها يزينها على ما يدر منها.

صديقتي سعاد إنّ الله تعالى في كتابه ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾ [لقمان: ١٤] ﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ [لقمان: ١٥].

٤٩