على مساربتك، لأني رأيته شابًا مؤسسًا، عاقلاً، طموحًا، إني الخبير، رامًا نلمسه حسن الشمر والخلاق، فظلك مكانًا شاب، يستطيع أن يسير على القيوم، وخاصة إنه لن يؤذيني أنا وبناتي، لما يري مني، من قرين لمجمل دومًا، ومن حسن أخلاقي مع والدتي، الشيء ما زلت أداريها، وأطف لها أيّاها، وأحملها كالطفل الصغير، حتى يقي أنّ طهري إلى الأبد، من تلك الحادثة، التي وقعت بها أنا في أول حياتها، فلما تشلها بسرعة، فلمم طهور، وانفجارت طفلة من فقرات، نعم هكذا بادرها بالتجميل، وبادرتني أنت بالعقوق، لا أدري لماذا أنت عاقّة، ثم إني كنت بأرة، وقد ورد في الأحاديث «إنّما تدين تدانة» يا أبني، فقد ورد في المعطف والإحسان، ولكن ابني لم تجد في زيّ بالشطف والمعجبات، ولكن المكرم، يلي لمعلّ في هذه التكبر، مع تكميلي لبعض ذنوب الثقل قد اقترفها في أول حياتها.
سعاد: أنت دائمًا تشين بنفسك، وتقولي إنّا أنا، أنا، أنا أنّ أنّ! فعلتك، وأنّ أقول لك خبّ في خالي أبدًا.
❀ ❀ ❀
سعاد ترتدي أجمل ملابسها، لتذهب مع صديقتها إلى حفلة زواج صديقتها، وقد بادرت مزهوة بنفسها
٥٣
‹