القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ٥٤ من ٢٤١

تاركة كلام والدتها وراء ظهرها.

الأمّ: بنيّة! ارتدي فوق هذا اللباس الشفّاف، ثوب آخر، وهناك تخلّصين، ثم هذه الزينة التي تخرجين بها، ألم أقل لك سراراً، إنّ هذا حرام وعيب أيضاً، ألم يقل لنا تعالى في كتابه الكريم: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ ءَابَآئِهِنَّ أَوْ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَآئِهِنَّ أَوْ أَبْنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَٰنِهِنَّ أَوْ بَنِىٓ إِخْوَٰنِهِنَّ أَوْ بَنِىٓ أَخَوَٰتِهِنَّ﴾ [النور: ٣١] إلى آخر الآية الكريمة . . . .

ومن تخلّف بزينة الزينة التي تمجّك، ومن لبس الثياب التي يضفي بهاء، ويزيّن جيداً، ومحبّك، ولكن أقول لك، ضعي الزينة في منزل صديقتك، ثم لا أراها عند خروجك وما المانع من ذلك؟؟

سعاد: هذا تخلّف وحرجك، هذه الفتيات كلّها، تضع الساحبة المتنوعة على وجهها، فلو لا يعارضني أحد، أما أنت على بالمرصاد، أنا أدري، هل أنا متوة لك، أم أنت مارش؟؟

الأمّ: أغار عليك يا متاه، يا أنت ربّتي التي بين جنبي إنّا كنت طوع أمر الله.

٥٤