ولكن كتمت هذا، ستراً للقبيح.
سعاد: وأيُّ قبيح هذا، أتريدين أن يتقدم لخطوبتي، وأن أوافق على شاب لم أعرفه من قبل؟
ابتهال: لا بُدّ من التعرف، وهذا حقّ طبيعيّ لك وله، ولكن بمرأى من الأهل، ومعرفة منهم، وفي منزلك، وإذا أحببت التنزه، فليكن ذلك بعلم من أهلك، وليذهب أحد معك، وإن انفردت هناك فلا مانع من ذلك.
سعاد: حسناً، سأفعل.
* * *
ينتظر سعاد للقاء آخر، وكان موعدهم قرب السينما، ولكن سعاد، ندمت على إعطائه ذاك الموعد، وخاصة في هذا المكان السيءء، وبقيت تتأرجح بها الأفكار، هل تذهب أم لا، وأخيراً قررت الذهاب والاعتذار منه، ثم الرجوع فوراً.
الأمّ: إلى أين يا سعاد؟
سعاد: دائماً تسألينني إلى أين إلى أين؟ أريد أن أذهب إلى صديقتي فقد أعطيتها موعداً.
الأمّ: كل يوم عندي وعد، أريد أن أرى يوماً، تجلسين به في البيت. اذهبي ولا تتأخري.
* * *
سعاد: عذراً لهذا التأخر ولكن . . .
٦١
‹