القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ٦٢ من ٢٤١

وائل: ماذا؟!

سعاد: إن أستطيع الدخول معك إلى السينما، ولا إلى أيّ مكان آخر.

وائل: ما هذا التعنّف، والرجعية، تعالي وأخذ يدها.

سعاد: لن أسمح لك بعد هذا اليوم بهذا، فهذا آخر لقاء، إلّا إذا كان يسرّك من الجميع، في بيت والديّ.

وائل: سعاد، سعاد . . . .

قال في تقدم ـ فتاة شريفة ـ عفيفة ، لا تخرها كلمات الحبّ والغرام، هذه لم يلمح عليها أحد، ولم يدنّس شرفها أيّ مخلوق، بل إنّها من عائلة محترمة، ولا بُدّ أن أتقدّم لخطوبتها، لأنّي أصبت وأخرت على كثير من الفتيات فاستجبن لرغباتي، وكذلك أنّ أستمتعات لذيذة رخوات غيري، فما دمت عفيقات أنا بها، فلا بُدّ لغيري هكذا، وزوجتي أريدها مصونة عفيفة، لأنّها تكون أمّياً على نفسها وعلى أطفالي في المستقبل.

ابتهال: صديقتي سعاد، ما هذه الشكاوى المتكررة من والدتك من جرّاء تحكمك، رأيتك وحزنت معها، حتى وإن كانت بالحقّ، ولا تواجهين معها هذه الأمونة والنبوّة، دائماً تنهرين في وجهها، وكأنّك السيد

٦٢