القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ٦٤ من ٢٤١

فيها تلذذ وريبة، فهي محرّمة، نعم يجوز لك الجلوس معه، والتعرف، والتحدث، ولكن كأيّ صديق في المدرسة، أو أيّ غريب من أقربائك من المحللين عليك، ولكن لا الزوج، والسماح مع والدتك في ذلك، نعم بعد العقد، حتى وإن لم تقلي لي آنئذٍ الزوجي فلا يشكل عليك أبداً في أيّ شيء.

سعاد: وإذا لم يكن مستطيعاً، على دفع المهر، فما الحلّ أبقى هكذا؟!

ابتهال: المهر ليس مهم عذراً، فبإمكانك أن تكتفي ذلك مهراً مؤجلاً، وترضين بالباسط البسيط، الزهيد، دون مطالبات كثيرة من المهر، وفرّش البيت هكذا على أكمل وجه، فإنّ الإنسان يكبر تدريجياً، مع أنّه لو يمكن بقدرة الله تعالى أن يخلق إنساناً ويصبح شاباً في سنة واحدة، وكذا الشجر، والنبات، والحيوان والحيوانات ودـ . . . كل هذا ينمو تدريجياً، فما الحاذق من الزواج بيت بسيط لكي لا تبقى هذه الملّة، في شراء منزل وتزليل، وبلباس في الأفكار، من ناحيتكما واحد فقط لها.

سعاد: أرينّي طيّة في هذا الحبّ يا ابتهال، إني أعلم أنّه لا يصور التصرّف العشوائي دون حدود شرعية، ولكن عقد أصابعه ويصافحني، كأيّ رجل عادي، عمّ تبادل الأحاديث، إلّا أنّي نظراتنا المتبادلة، إذا كان

٦٤