القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ٦٥ من ٢٤١

ابتهال: وهل المصافحة جائزة يا سعاد؟!!

سعاد: وما الضير في ذلك، إنّ إنّه سمرة سلام عابر باليد، لا أكثر ولا أقل.

ابتهال: أريد أن أسمعك أحاديثاً في حرمة ذلك، فمن المحيت، إلّا تصافح امرأة لا تحلّ لك، فإنّك إني متّك يوم القيامة، بأنّه إذا كان من المواقع التي تمسّي بذلك على صدرك استقبالاً له فلم تفعلي، فجزاء لك أن تقبلي، يعرف أهل الكلمة لجزاء همّك ومعملك، ومن الرسل، يعرف أهل المتقصّقة جزاء فعلك، ومن الرسل، يعرف من هذا، ومن أنزع امرأة تحرّم عليه فقد بأن بسطها من إثه ، فمن أنزع امرأة حراماً، فقد بنى بسطها من إثه ، فإذا فعلتي يقاتلان من النار.

والمصافحة هي من الاثنين، وعلمنا الأحاديث بالغ إنّما رجل إلى رجل والنساء معاً، وفي الحديث النبوي، أنّه رجل إلى رجل وفي رسول الله صلى الله عليه وآله: إنّ أتي لا تصافح يد لامرأة لا تحلّ له، قال: فقمت، قال: قاسم من يدخع طيلهاً، قال: ثم فعلت، قال: قيمها فإنّك لا ترضاها بشيء، أفضل من أن تسمعها يدخل قلباً من حرامك الله عزّ وجلّ، إلى غير ذلك من الأحاديث، وإن أراد الله طيّك يا سعاد . . .

سعاد: لقد صفت درساً من هذه الحياة، لا أتوقّعه، إني وأرى التوفيق يحالفني، مع حدود شرعية على وجهيه، وانهلاك بالكلام . . . ، لا أحد يسامحني،

٦٥