نتخلّص من مشكلة المهر، وتكاليف العرس، ما دام الأهل والصدّ بنفس الزواج، ونستفد بعد ذلك.
ابتهال: إنّها فكرة خاطئة يا سعاد، إنّك من الإقدام عليها، فلا بدّ أن يرضى الوالد بنفس العقد، وإلّا حرّم ذلك، ثمّ أتزينين أن تحمدته بلاك الناس، وتكونين حديث البوم في حيث الشهر، إذ سيبق ذلك عند إلى والد الولد، وأن تفلحي بعد ذلك أبداً، هذا بالإضافة إلى الخطأ الذي ستجنينه على نفسك من وائل، إذا سيهلك، وبحقّ من كرامتك مدى عمره، إذ ستصبحين خيبة في نظره، وكثيرة إلى الأبد، وبأنّك تهاوني عليه، وقد قلت أرضي والغالي في سبيل الوصول إليه، وإذا ما سمع ابة في خرة سوء تفاهم بينكما، فإني من ملجئين؟ إلى أهلك الذين هربت من عندهم؟ إن يبروزك بعد ذلك اجتماعاً، كوني على حذر من كلمات المشروعة، ومن تداويها وألا غيبه الخطورة، إذ يجبّك بالمعروف، ولكن كوني أوصي للمسؤولية وللمستفلة الزاهرة، بالأمور الغيّة الغامضة.
سعاد: حسناً يا ابتهال أنت صديقتي الوفية، التي لم أجد من الجنس فيها عندما سواك.
* * *
٦٧
‹