القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ٧٦ من ٢٤١

ابتهال: ما مضى فقد مضى، ولا نأسف عليه، بمقدار ما علينا علاجه، فلا بدّ من النظر إلى الحاضر، لتفادي تلك المشكلة، وما يتطلّبها من مشاكل، تؤدّي إلى دمار مستقبلك، ومستقبل هذا الطفل البريء.

سعاد: وما الحلّ في رأيك؟

ابتهال: عليك أن تنتني أنّ الأصدقاء المؤمنين، يتعرّف على أخلاقهم وسلوكهم وسيرتهم، ليطمئن إليهم، ويشدوا إليهم ضمن كلماتهم ومعاشرتهم له، عن صحبة المؤمن الثابت، الذي لا تغيّر زخارف الحياة الدنيا، وذا المؤمنة الواقعية، فإنّها لا تباني ولا تعنّ أشياء، إلّا بسماع مفهرات الفتاة المائنة، حتى وإن أفسدت الثائا تمحها عليها، وأرحقت بالمعادن والمحاسن، فإنّها تأمل تمحها بعد واجمة، وخاصة عندما يرى سلوك الزوجة مع زوجها، وتمامله ومعامله الإنسانية، من باب النساء أمراء الرجل، فيمكن للرجل أن يعرف كيف يعامل المرأة الباقية، ومن جهت غير لها، ولا بدّ من صورة، والمرأة بحاجة ودـ . . . .

وعليك يا توضّحي الضرورة التي ابتني بها وائل، للأصدقاء الذين تعرفي حسن نواياهم، وقدرتهم على تغيير أفكاره الشيّة بهذا أمكن.

٧٦