القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ٧٧ من ٢٤١

ثانياً: سرد القصص الواقعة، والوثائق، عن نساء مؤمنات، وصلن إلى قمة الإيمان، وقد قدّمت لهنّ مناهج الدنيا وملاذها، فأعرضنا متطلّفات عنها، إلّا ما عاملات، ولا بدّ من تجسيد ذلك من واقعنا الحيّ المملوس.

ثالثاً: صبرك على أذاه أنّك بحت إناك، وعدم إذنة لك، بالتأدّب حتى إلى منزل أبويك، فإنّ ذلك من التقوى والإيمان، ولعلّه عند مظلك تقبه في الدنيا، وكون مساءاً لمحو ما اقترفته من ذنوب سابقة، والتقوية منه ولعلّ الله تعالى يغفر ما سلف.

رابعاً: لا بدّ أن يرى منك حسن التصرف، والثيّة، ولا تجبّيه بأمر منك إلى ملاحظة عاطفة، أو يأخذ عليك أنّ أخذ، بل لا بدّ من ملاحظة الثفرات، التي ربما يظنّ من خلالها الخبث.

ومع ذلك لا تخفي عليه، أيّ أمر حدث معك، فلمعك أبرائك في بحرتك، وأنت لا تشمرين، فيكونن قد بربت موقفك تجاهه غيره، واعلمي أنّ هذا التصرف منه إنّما هو فورة برابها، سرعان ما ستخمد ولو بعد حين.

خامساً: لا تلقي عليه بالطلاق، أو لا تشيري له

٧٧