بذلك فوراً، فقد يظلّ في بداية الأمر، أنّ إلحاحك عليه بالطلاق، إنّما هو تسرّ باطني عندك، وهو علاقة مع أحد غيره، أو عدم إخلاصك له، وقد يتألّم المعرّف أخيراً، إلى عدم تحمّله الإصرار، فيصر هو على الطلاق، وتكون بذلك قد جنيتنا على إخلاءة أشخاص، وهنا هو المونت البطيء التدريجي، بدل من المونت الفجائي، وخاصة بالنسبة إلى الطفل البريء الذي يظل على الحياة مظلوماً، فإنّما لا أخذ أبويه، فيعيش طفلة التماحة مدى عمره.
وعليك بحسن نظرك وموقيك، أن تدركي الأمور بواقعيتها، وتعالجي الأسباب، بصدر رحب بعد من المصيبة والتكور والمرور.
سعاد: حسناً يا ابتهال، سأجهد في نيل رضا الله والزوج، وأقرّر بحجم المسؤولية.
* * *
سعاد: يا إلهي إنّ الطفل يبكي، والحرارة تنصاعد فيه، وكدت أن نفقعي على حياته، لقد ذهب ذابل منذ الطباح الباكر وأقفل الباب، وتركني أحار بأمري، يا إلهي حلّ أكسر البـاب! من الجزع والحبيب للجيران للخلصني من هذا المأزق، الذي لا يعلم
٧٨
‹