القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ٧٩ من ٢٤١

به أحد حلّي الآن؟ ولكني أعلم أني إذا فتحت له سرّ المأزق، أو كسرت القفل، فلن يكون راضٍ، بل لن يكون مصيري إلّا القلاق المحموم، وما يستطيل بوادي. . . آن آباتي. آن آباتي. . . .

ثمّ قانت سأصح له هضادات اللين، وأضعه بالماء البارد، فما حرارته تتخفّض، ولم يبق وقت طويل لعودة وائل، يا إلهي خذ روحي، قبل روح ولدي، لا يمكنني العيش بدونه. . . .

وهكذا صبرت سعاد، وما لبث أن عاد وائل، فانهالت عينها بالدموع، باكية، صارخة، كاد ولدي أن يموت، وأنت على حالتك الأولى، من القفل المسموم، أما أن الافكارك إن تنجبر؟ وثبتك أن تصلّي؟

كدت أن أكسر القفل، وأصبح، لولا أن صبرت نفسي لا أريد أحداً بعد ذلك. . . .

وائل: هل تنكر أنّ المحلّات بقطنك في المستقبل؟ لو علي أحد من الجيران بقلتك، فاعلمي أنّي سأستعمل معك طريقة جديدة، وفي الضرب الموجع المؤلم، مع أخذ القفل، مثلك، وإن تربه بعد، الباب وأقمّ على ضربي البريء، وأنّ تهارك مو من جهد القفل. . . الحذار. . . الحذار. . . من

٧٩