القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ٨٠ من ٢٤١

سلوك أيّ طريق معاكس لما أرسمه لك. أفهمت.

* * *

سعاد: إنّ الطفل له أسبوع ولم يشف من مرضه، أريد أن نراجع له الطبيب.

وائل: لا . . . أنت تخافين كثيراً، كأنّ لا أحد عنده طفل سواك، والطبيب سيصف له نفس الدّواء، وما هي إلّا تجارب في المرضى.

سعاد: نصير يومين ثلاثة. أربعة. . . . لا أسبوع، ألا ترى اصفرار وجهه، وانهيار أعصابه. . . .

وائل: قلت لا. لا. . . . ثمّ أقفل الباب وذهب إلى عمله. . .

سعاد: القفل يلوج بعينه، يكاد يموت. . . .

يدقّ الباب ولكن في هذه المرّة قامت سعاد مسرعة قائلة مَنْ. . . مَنْ. . . .

أخت وائل: أنا. . . . ابنة عمّك. . . .

سعاد: ولدي يكاد يموت. . . أسرعي وأنقذيني.

أخت وائل: افتحي الباب. . . .

سعاد: الباب مقفل، والمفتاح مع وائل.

أخت وائل: سأكسر القفل. . . .

* * *

٨٠