أياماً وأسابيعاً تعيش في حالة قلق واضطراب.
أم باسل: ولدي بلغ أخبرت هناء بنفسها، إنك تريد أن تحوم حولها من السموم، إذها لن تستطيع المقاومة، فغيرها أصفى الصافي يا ولدي، وانتقي لك من امرأة مؤمنة، فهي خير من امرأة مترفة محبة!
باسل: إني سأبسي لهدايتها، بكل استطاعتي، وسأرشدها إلى شاطيء الأمان، وبذلك أكون قد حققت فوزاً عظيماً، وفوزاً كبيراً.
أم باسل: وإذا فشلت في محاولة الإنقاذ ما الحل؟
باسل: بعد ذلك سنفكر في طريقة أخرى. أماه سأنحدر إلى نهر هناء، أحاول مقدار تجاربها صبر، سننحدر سوية إلى مارهم، فإني لا أرضى لها التي بها هاوية، فأذكر أمست صغر، أهلاً.
هناء: بحجل وحياة، لقد عظت شعرها بنديل صغر أهلاً وسهلاً يا باسل، تفضلي، فضلاً.
جلست العائلة جميعها، وقد تحدثوا في هذا الموضوع، وكان الأهل يرفضون الأمر الفقير لا غير، أما يولّى أعدت الأمر برحانية بصدر وقالت يا أم النقم لیس غير، الرجال، إنّ المال لا يجلب السعادة، وقد رأيت ما يتركوا قصراً، وشلقوا، وحلوا، ودموا في وجه زوجها
٩٣
‹