لكي تترك الحجاب الذي يحومها وكم رأينا امرأة فقيرة، تحمل زاد زوجها إلى عمله، ومن أسعد الناس، تقيّ، والوفهم خُلُقاً.
الوالدان: وإن عمك سعيد.
هناء: إنه لم يرضني حبّ، بل أراد خطوبتي لمالي، ولجمالي، إذ هذا الزواج سرعان ما سيذوب، وبضحمل، إنّا نبة صبي لا تلزم بدين، ولا يحرك في مخيلتي، إلاّ أبشعة المكتوبة الواجهة، إنها نفل بأنها ستمحد بذلك، فلتقدم عليه، وأني أتطلعها من مأساتي ونفسي، فالحمل لذلك يلتزم بأمر أحم عزة في غريبة. إنها نريد سعيداً، وإنه مطلب لا يعرف من بريد.
هناء: أنا أعلم بأن الله جميعاً، ولكن ما دام القرآن على سنة الله ورسوله، فلماذا لا تكون كل أحوالنا على سنة الله ورسوله؟ أنا سننتمسي بسنة الإسلام، ولم تلق، ذلك رضي، وأتراهم بأبية الإسلام، حتى لا تلتقي، إذ الخلاص ولاًملاًة إنّ ومد، ولكن أنت تعلمين، بأن ذلك رضي. وفي أحكام الله، وتفاطف عنها، فإنّا الله يوم القيامة يحضره الله، ونغافل عنها، فإنّا الله يوم القيامة يحضره في غير، ولم بطفلها الله تعالى عليه، فيبعثه الله يوم القيامة على ما هو عليه.
٩٤
‹