هناء: لقد فهمت قصدك، ويشهد الله أني لم أرغب بك زوجاً، إلاّ لأنك ستحرجني من الظلمات إلى النور، لقد حاولت المستحيل، وأرشدني منك شهر تقريباً، التبت بصديقتي عادة وحدثتني طويلاً عن الله والإسلام، فلقد هبّت نسيم أريج كلامها، في مفاصلي ونفسي، فالمحُّ لذلك مني، وقد أطفئها من أمر صديقاتي، وإني دعوت الله، أن يكشفني من هذا المأزق، التي إنّا غير إني لم أرة استشاره، بلا مبالاة بشخصينها. إلاّ التوبات من هذا ما هذا؟
هذا مضت دقائق إلاّ وقد دخلت أم هناء قادمة من زمرة أم باسل، تهمس بهذه شاكرة الله تعالى على هذه النعمة.
والد هناء: ولدي باسل، إنَّ النقم غير، وإني أحمي أن تقلب حياتاك إلى حبجب، إنّا لطفي الإنسان أن يفكر بصيرته، قبل الإقدام على نهاية أي مرائل الأقدام، فكيف يصبر هناء هذا القصر، إذ أردت إلى نوع صغير، أم أنّك ستأتيه، وتأملها إذا رأت بأنها قد كقلت بعض من العمل؟ أم أيكم ستتهول عندما ترى الترف والترخرف في بيوت صديقاتها، سيحول نسيج خيالها عند ذلك إلى زفرات محبوسة، وستمس أنها لا كانت تأمل نسبة المدنية، إنّها مغامرة سمحة فلا تقدم عليها، ثم أنّ أكترة بين حسيت لها ألف
٩٥
‹