القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ٩٥ من ٢٤١

حساب، لكي أراها ريحانة تشمع على الرياحين، وتبتسم بين الزهور، إنه هناء يثني الطية.

أم باسل: إني لا أريد أن أعظم ولدي، ولكن ألم تقرأ ما جاء عن الإمام الحسن ﴿عَلَيْهِ السَّلَامُ﴾ عندما سأله رجل في تزويج ابنته فقال للرجل: زوجها من رجل تقي، فإن أحبها أكرمها، وإن أبغضها لم يظلمها.

وأنام تقرأ ما ورد عن الرضا ﴿عَلَيْهِ السَّلَامُ﴾ إذ قال إذا خطب إليك رجل ترضى دينه وخلقه فزوجه، فإن لم يفعل تكن فتنة في الأرض وفساد . . .

ثم إنّ الإسلام قد جعل رأياً لفتاتنا أيضاً، ولم يجعلها أمراً تشترى وتباع، أو يقرر مصيرها بيد غيرها، دون استشارة، بلا مبالاة بشخصيتها. إلاّ السؤال هنا ما هذا؟

والد هناء: حسناً سننشتور في الموضوع، وأن يحصل إلاّ خيراً.

أمّا باسل إذا فإنه قابل يأساً يفكر بطريقة أخرى، ليدعو بها هناء إلى يقظتها الصحيحة، ليكون على بيتة من أمره فيرضي، أي طلاقه، فقرّر بدخها أن يرسل لها بعض الكتب الشهادة عنه الهداية، إذ كانت قصصاً شيقة، تتعلم من خلالها، بعض المفاهيم الإسلامية.

٩٦