لجنة من الوجهاء والتجار لجمع التبرعات من أهل تحسين المقام وتجديده .
ـــــــ تعمير المقام : ـــــــ
كان المقام في غاير الرحاب عبارة عن غرفة مبنية من الطين فيها قبر السيدة زينب (ع) إلى عام ١٨٤٠م قام السيد موسى حد المتولين بتشييد الحرم وهو عبارة عـن بناء مربع حول المقام طول ضلعه ٢٢/٢ مترا وارتفاعه ٧/٤ أمتار وصرف عليه (٤٥٠٠) سم ، وبنيت من (الطين) وهي بلوكات من الطين مسلسلة بالستين مؤسسة على محجر مأخوذ من الطين ، أما السقف فكان من الخشب تعلوه طبقة تراب بسماكة ٥/١ سم .
وقد ظل سقف الحرم عام ١٨٤٧م حسب عبارة الأخطار ، فقام بتجديد السقف حد المتولين السيد سليم وعلى رأسه بهي عن القرميد المحمول على هيكل خشبي على الخوابر بين الخارجي والداخلي تتم بإحكام والأقواس الحاملة لقبة وأحدة مغطاة بالقرميد .
وكـان هذا البناء عاديا لا توفر فيه شروط الأثارة والتهوية ولا يحمل أي طبائع إسلامي ، وكان فاقدا للأساسات بشكل عام وتركز على أرض زراعية هشة ولذلك الخوف على الطراز العمراني بات قائما حيث ظهرت تشققات في الجدران والحدران والأقواس ، فضلا عن تكرر حدوث الأمطار إلى ١٨٧٠م روئي أن الضرورة تقضي تستبدل بناء الحرم كله بناء حديث مصمم على طراز إسلامي يلبي الحاجة الدينية من جهة والتهوية والأثارة وقمي الخاصات والمتطلبات المنبعة من الزوار طوال مواسم الحج .
غير أن هذا الجزء من المقام وقواه راحوم .
ومحاسبا أوربيا استعمال المقطة المقام حول المقام عام ١٩٥٢ فقامت لجنة الإشراف على تطوير المقام بالتسيق مع وزارة الأوقاف باستصدار مرسوم جمهوري يقضي باستملاك منطقة توسعة حول المقام مساحتها (١٥٠٠٠) مترا مربعا و
تم البناء ، بشكل عام على مساحة قدرها ٠٠٠ ١٩٠×١٥ متراً أما المساحة
٢١٤
‹