الخاتمة
" اللهم تقبل منا هذا القربان "
أحمد صوت زينب !!
أم أنفم مصباح العدل !!
لا ذا ولا ذاك ..
وبعد أن قضت في سيرة السيدة زينب (ع) ولست تقادو قلبها ، وسرت في حادها وعنيت قوله تعالى (وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم) .
انقض الكهر والقشل بطاقاته وقماقاته وحشية مرتقبة أحداث الطاهرين ، ولاذ أحجامهم وموسى تساميء وقفاتها .
أيها الكهار سريع على عرشه يساوع سادما بإشدة إعداد المعاجلة ، بيوح بهسماة ساحرا إلى ثم الحسين (القلة) وتارة بهرد فيكثر أكثر العالم الإسلامي بمرء فرحة ثم .
أيها صوت زينب من عليتاه ، وإذ يبت كرت ولا أحري له مراسي ولا يعلم أين دفن ولماذا أين زينب قافية فأقام تفرد وتتثلب وهي تداخل في فرحه من تخريج من زائها الآخر بقا قبل وأن الله حلاوة الدنيا من بريد أوليائه وند أعطها من حق وأوليائه ، وإن في التاريخ شاهد على أهله .
أم صوت يزيد فتحول إلى حطام بقل فيه التاريخ بطن من التاريخ ، وليس سيرة حن الأمنوذ .
وحملت كلمة السيدة زينب (ع) بني هذا مقامات ومزارا وأطهامه المعون ،
٢٢١
‹