السیدة زینب فی محنه التاریخ
صفحة ٢٠٣ من ٢١٥

وفرق فيها دموع العزاء ، ويتحدد فيها الولاء .

(إن في ذلك لذكرى من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) .

وأخيرا : وبعد أن تسابقت في ميدان الفوز في هذه السورة العطرة التي أن أكون قد حرت بادراء في الله بشفاعة الحوراء (ع) هذا وقد أثبت على أمم ما كتب في سيرة (ع) وتركت الشاذ النادر ، الذي هو كأسطورة وحاولت أن أقتص ما هو المشهور والمذمور في كتب الأئمة من العلماء وأترك ما تقرء بنفسه ما قد يثوء الحقيقة .

كمـا أثبت الأداء من حيث لا يحسبون ، فبتدت أقاويلهم بأسلوب لا يجرح ولا يدمو حريا على طريقة الحرم الحكيم ، إلا في مظهر فيه العيب الخفي فأمن(؟؟) ألا لعنة الله على الظالمين(؟؟) .

هذا والحصمة لله وحده ، فارضمد أن أكون قد أثبت حال أمم حوانب حياتها (ع) بإقالن ، خالية من التنقيد في البيان .

وآخر دعوانا أن "الحمد لله رب العالمين "

عائدة طالب العاملية : 'جبشيت "

٢٢٢