النبوة في الديانتين ١٤٦
اليهود القديمة، فسأله ما معنى بيركلتوس، فأجاب: يقول القس: معناها المعزّي، فقال أستاذ أنت؟ قال: الذي له حمد كثير، فقلت: هل هذا يوافق اسم اليوناني بن محمد؟ قال: نعم، فقلت: إنّ رسول الله(ص) من أسمائه أحمد(١).
وهناك معنى مسائل لكلمة المعزّي بحيث توصف، به المسلكة التي جاء من أجلها، يقول الآت متى المسلمين، حسب مفهوم اللغة اليونانية القديمة، واستعمالاتها عند المعنى يتحصر في الصفة الفضائلية للشخص الذي يمكنه القائم من الدفاع والحماية والشناعة عن آخر، وأمّا كانت تنطق بالآلة العربية هكذا: (البيركلتيط)(٢)، ومن المعلوم أنّ المسيح لم يبعث، حتى يبعث ويدافع، و... وإنّما نبي الإسلام محمد(ص) هو المعزّي ببرسالة عليه السلام، يواسي أصحابه، في إنّ كل تذهب أنفسهم حسرات، على ما حل بهم من البلايات، إذ كانوا مع عيسى(ع) أحكام بالنبي تنطق به، وحكومة بالافتاء عن المعنى وأنّ، الانتقال المعزّي، فهي عليها، وحكم بالقانون يثبت حكم مدى المصمود، بخلاف شريعة موسى وعيسى عليهما السلام، وعد الصفة أنّ عليها المسيح عليه السلام، يواسي أصحابه، إذ لم تذهب أنفسهم حسرات، على ما حل بهم من البلايات، إذ كانوا مع عيسى(ع) أنّ سيستجمعهم بناهم بعدلك لا يزول، وحكومة صلاحة تستطيع أنّ
(١) محمد أحمد العالي النصراني من اليونانية إلى التكليف، دمشق، دار العلم، ١٩٦٢م، ص ٢٣٦.
(٢) البشارة بنبي الإسلام، ج ٢، ص ٢٧٢.
‹