أسس الديانتين ١٤٥
مديدة وهكذا، غيرها من الأحكام، كما يقتضي التدرج في الأديان، ليكتمل على بد الرسول محمد، صلى الله عليه وآله وسلم.
وهناك نص في دائرة المعارف الفرنسية المترجمة يقول: «محمد مؤسس دين الإسلام ورسول الله وخاتم النبيين، ومعنى كلمة محمد متى الحمود كثيراً وهي مشتقة من الحمد والتي هي بمعنى التعليل والتمجيد، ولهذا الصفة المجيدة أنّ يذكر له اسم آخر من نفس الأصل (الحمد) ترادف كلمة محمد يعني (أحمد) ويحتمل احتمالاً قويًّا أنّ مسيحي الحجاز كانوا يطلقون لفظ أحمد بدلاً من لفظ، فاركليط.
وأحمد، هو ترجمة بيركلتوس والذي وضع بدلاً عن لفظ، بارلكتوس اشتباهاً، وبهذا فإنّ الكتاب المسلمين، المترجمين، قد ادراكوا، إلى أنّ المراد بها أحمد رسول الإسلام»(١)، وأذنّ بأركليط تعني، بيركلتوس، اليونانية، وقد ودت خمس مرات في إنجيل يوحنا، بأركليط، والتي تشبت معنى المعزّي أو المعين، وأنّ خليفة محمد هو الذي له الحمد الكثير، ومحدثنا التطبيع عند الوهاب النجار، أنّه كان طالباً بدار العلوم، وقابلني بجامعه الدكتور كارلونيليون المستشرق الإيطالي، وكتوزاء، إلى آخر
(١) الأظهر في تفسير كلمة الفارقليط، ج ٩، ص ٢٧١؛ التفسير الكبير، للرازي، ج ٢٩، ص ٢١٢.
‹