اسس الدیانتین
صفحة ١٣١ من ٢٨٥

النبوة في الديانتين ١٤٤

يقول من هنري: إنّ أحد الآباء الأقدمين بيّن أنّ معنى المعزّي هو «الناطق بن المسيح، قال متى، إنّ بعض العلماء بطلن أنّ أحمد هو معزّي، فمن، وقد فسّر، روح القدس، أن يكون نائباً عن المسيح، وبما أنّهم بيجمعهم، في الأصل اليوناني بعطه أو ينعينا(١).

أما في الأمر اليوناني للإنجيل، فلقد، جاء «بيركلتوس» أي الشخص المدح، ربّ الله اليونان أي أحمد أو محمد، وقّد ترجم الإنجيل إلى البلد اليوناني كتب بالكلمات، أي المعنى، فعرفت تلك الكلمة، أو وقعت اشتباهًا من الكتاب، ومجاء الكلمة فهو أصل الدين المسيحي، فإنّ الشريعة المسيحية، حيثكم تكون قد نُسخت بانتهاء أمدها، لأنّها كانت لفترة محددة، وقد شاء، أبي العلي مز وجل، أن يبدأ، عبره، والشريعة بأي مستوى أعلى من المفاهيم الحقّة، لأنّ التدرج بل بعثة الأنبياء، والتدرج بل إثبات الشريعة، يعني الأخوة الروحية والروحية لإكمال الدين الكامل، وليس بأنّ، فضامنة أو حيازة، بل طبيعة التكامل الرسالي كما يقتضي التدرج في الإرتقاء التدريجي إلى مستوى أعلى من المفاهيم الحقّة، أي أول بعثة الرسالة في حدود سنة عيسى المعمر متلازماً، إلى أن حرمت بعد مدة

(١) أحمد بمعنى، أيضاً البشارة، بنبي الإسلام في التوراة والإنجيل، يوحنا، الإنجيل، سنة ١٩٨٨م، ص ٣٠.