اسس الدیانتین
صفحة ١٣٠ من ٢٨٥

أسس الديانتين ١٤٣

سمعت رسول الله(ص) يقول: «إنّ لي أسماء أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب الذي ليس بعده أحمد»(١). وقال ابن عباس اسمه في التوراة أحمد الضحوك، القتال، يركب البعير، ويلبس الشملة، ويجتزي بالكسرة، سيفه على عاتقه(٢).

خامساً: ورود لفظة المعزّي مرّاراً في الإنجيل، قال يوحنا، وأنا أطلب من، أبي، فيعطيكم معزياً آخر ليمكث معكم إلى الأبد(٣). وقال أيضاً: «ومتى جاء المعزّي الذي سأرسله أنا إليكم من الأب روح الحق الذي من عند الأب ينبثق فهو يشهد لي»(٤).

ومن مرة واردة في الأصل اليوناني خمس مرات في كتابات الرسول يوحنا، وقد شرحوا الإنجيل، بمعنى من هو برهانًا وبهم الرسول، وبسانده وبنيمة، فهي لسان صادق وبشرته، فهذا أنّ ﴿روح القدس، فهو يقوم بهذا العمل على الأرض، نباء على الوعد الإلهي، وكلمة المعزّي في ترجمة لكلمة هاراكليطس»(٥).

(١) بحار الأنوار، ج ١٦، ص ١٠٢-١٠٤.

(٢) بحار الأنوار، ج ١٦، ص ١٠٢-١٠٤.

(٣) إنجيل يوحنا، ١٤: ١٦.

(٤) إنجيل يوحنا، ١٥: ٢٦.

(٥) تفسير إنجيل يوحنا، ص ٢٩٨.