أسس الديانتين ١٩٣
المعاد «يوم البعث»
المعاد لغة: من العود وهو الرجوع. واصطلاحاً: هو الرجوع بعد الموت إلى الحياة الأخرى. هذا عند المسلمين. أما عند المسيحيين فلم ترد عندهم لفظة المعاد بل (يوم الدينونة ) أو (اليوم الآخر) وأريد به المعاد أي يوم يُدان كل امرئ بعمله إن خيراً فخير و إن شراً فشرّ.
والاعتقاد برجوع الإنسان بعد الموت إلى حياة أخرى ركن أساسي في جميع الشرائع السماوية، بل عند غير المؤمنين بالشرائع الإسلامية كالرومان القدماء والفراعنة. فكان الفراعنة يحنطون موتاهم اعتقاداً منهم بالمعاد ؛ وكذلك الرومان كانوا يعتقدون باليوم الآخر.
والمعاد بمنزلة الجسد من الرأس، إذ إنّ الإيمان بالمبدأ والمعاد هما أصل كل شريعة.ولم ينكر المعاد و النشأة الآخرة إلا جماعة من الطبيعيين فأنكروا الإله، و لازمه إنكار المعاد والحساب.
فلذا كان المصريون القدماء، يعتقدون أنّ الروح حتى بعد خروجها من البدن. لها علاقة به، و سوف ترجع إليه و لذلك كانوا
‹