أسس الديانتين ٢٢٩
والقائلون بالمعادين معاً استدوا إجمالاً على الوحي وعلى السنة المباركة.
أما الأدلة من الآيات الكريمة فهي:
١ - إحياء الموتى في الدنيا: ورد في قصة إبراهيم(ع) عندما أحيى الطيور الأربعة، أنها رجعت إلى أجسادها الأولى، وكذا لمّا أحيى الله تعالى الرجل الذي قتله بنو إسرائيل، فأمر نبي الله موسى(ع) أن تذبح بقرة فضُرب ببعض أجزائها،فعاش وأخبر بقاتله، ولما أحيى الله عزيراً بعدما مات مائة سنة فإنه رجع إلى جسده الأول، وكذا لمّا أحيى الله تعالى أمة من بني إسرائيل، وأحيى أصحاب الكهف، وأحيى أولاد نبيّ الله أيوب(ع) وإحياء عيسى للموتى و...(١)
٢. الآيات التي تصرّح ببدء الخلق وبدء العودة، قال تعالى: ﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى﴾(٢)، وقال تعالى: ﴿ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا﴾(٣). وقال: ﴿يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾(٤)، وقال: ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ﴾(٥).
(١) القرآن الكريم ملي، بالقصص التي تثبت إحياء نفس الأجساد.
(٢) سورة طه: الآية ٥٥.
(٣) سورة نوح: الآية ١٨.
(٤) سورة المعارج: الآية ٤٣.
(٥) سورة الزلزلة: الآية ٦.
‹