المعاد في الديانتين ٢٥٧
الله خلقه ذكرًا وأنثى خلقهم». وبذلك يصبح عالم الإنسان، مرتبطًا بعالم اللاهوت.
«والنموذج الأصلي للإنسان الحي ليس آدم الذي هو خرج من الأرض، بل المسيح الذي جيء من السماء».
«فالله عندما خلق الإنسان من كلمته، فقد أعطاه روح الحياة، وهذه البذرة هي التي تحدد طبيعة الكائن الحرّ، ولكنها لا تكفي بمفردها لكي تجعل منه مستقبله المشرق، أو النفيس، بل لا تكفي بمفردها لكي تجعل منه مادة لا تموت، ومشوبة بالأذى وخارقها، عليه أن يتقبل في كل آن أبدًا حياته من روحية الله، من فوق، من عند الله».
«والمسيحية تذكر الأولى، فالصورة، فعمضًا من قلب، ظاهر بشدة، مواوداس ثابتة لا من روح يعني بل مما لا يفنى بكلمة الله الحية الباقية إلى الأبد».
«والمسيحية بما أنها مبنية على عقائد روحية، وعلى الحقيقة اللاهوتية فإنها تشرف من القول بأن الإنسان حقيقة روحية حسب، بل كل سبب هو نفسه هيكل الله، يكونه عضوًا في جسد
(١) سفر التكوين ١: ٢٧، ٢٨.
(٢) مجمع الفاتيكان الثاني، ص ٢١٠، مادة الإنسان.
(٣) مجمع الفاتيكان الثاني، ص ٢١١، مادة الإنسان.
(٤) مجمع الفاتيكان الثاني، ص ٢١٢، مادة الإنسان.
(٥) رسالة بطرس الأولى، الإصحاح ١: ٢٣، ٢٤.
‹