اسس الدیانتین
صفحة ٢٥٧ من ٢٨٥

المعاد في الديانتين ٢٧٥

الأرض والزمان يكون قد انتهى، وإلى إله الأبد، فالجسد الذي يقوم نفسه يصير ويصير على صورة مجد الرب، ويكون على صورة تماس العهد السماوي(١)، قال الرسول بولس، «فإن سيرنا نحن هي في السماوات التي منها أيضاً ننتظر مخلصاً هو الرب يسوع المسيح الذي سيغير شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده بحسب عمل استطاعته أن يخضع لنفسه كل شيء»(٢).

وهنا يصرح المسيح ليثبت حقيقة القيامة، فأظهر أنها كانت من الإعلانات القديمة من أصول إيمانهم، فهذه موسى أراد إبراهيم واسحاق ويعقوب من خلال طريق قال له موسى، «أنا إله إبراهيم وإله اسحاق وإله يعقوب، وفي كان إبراهيم واسحاق ويعقوب قد ماتوا فلا معنى عن الوجود، فلا كان من اللائق أن يقول الله موسى أنا إلههم، لأن ليس الله غير الموجودين، بل يكون أنه يقول، «أنا كنت إلههم، وكان الإعلان الجسد التباني لا يمشي ويفنى كان العلامة، يضع دونه أن المسيح في الجسد الجسد، والذي لم يمسّ روحاً وجسداً، وأنّه، أنّ بحسب القصير الإلهي، فأنه سيغير الأجساد فيقوم لكون بقي مجدّ تماس العهد(٢).

(١) تفسير إنجيل متى، مرجع مذكور، ص ٢٩٠.

(٢) رسالته إلى أهل فيلبي ٣: ٢١.

(٢) تفسير إنجيل يوحنا، مرجع مذكور، ص ٢٩٢، مرجع مذكور.